Description
بقلم (المؤلف) د. نجمة خليل حبيب
يحتوي الكتاب ثلاث مجموعات قصصية تنطوي تحت ثلاثة عناوين: المجموعة الأولى بعنوان “بيروتيّات”، والمجموعة الثانية بعنوان “أستراليات”، والمجموعة الثالثة بعنوان “كاريكاتير”.كعادتها في كلّ ما تكتب، تتعامل الأديبة الفلسطينينية د. نجمة خليل حبيب مع نصّها، وكأنّه فضاء يتسع للتغييرات الاجتماعيّة والسياسيّة والقيميّة السائدة من حيث زمانها ومكانها وشخوصّها، فتطرح عبر ثيماتها المتنوعة قضايا إنسانيّة متنوعة، تشكّل هماً أدبياً نابعاً من صميم الحياة والواقع، وفي إطار هذا الوعي، يمكن قراءة نصّها الإبداعي بمثابة تأويل أو رصد يتشكّل في بناء قابل للقراءة والتفكيك.في المجموعة الأولى “… والأبناء يضرسون”، تستمد المؤلفة عنوانها من القول التوراتي “الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون”، ليصب العنوان في إطار شديد الخصوصية ترتبط مضامينه برصد حيوات بطلين مأزومين، ينتميان إلى جيلين مختلفين عاشا زمن الحرب الأهلية اللبنانيّة وتأثرا بها، حيث لكل جيل وجهة نظر مختلفة،.في المجموعة الثانية “أستراليات”، تشكّل ثيمة الاغتراب اللبناني، المجال الذي تدور حوله القصص في العالم الجديد “أستراليا”، وفيها يبرز التداخل بين الوعي الذاتي للإنسان المهاجر ومحيط اغترابه، فتعكس القصص مشاهد من يوميات المغترب وكفاحه في البحث عن حياة أفضل في العمل والسكن والتعليم، مع استحضار للشعور بعدم الانتماء عندما يتعلق الأمر بحق الاقتراع، حيث لا يحق له المشاركة في هذا التقليد لأنهم “صنَّفُوه غير شكلٍ؟!”. مما يعني استحالة استبدال الهوية الأصلية بانتماء جديد.في المجموعة الثالثة “كاريكاتير”، ملامح من الأدب الساخر، تعرض قصّصاً ظاهرها الهزل والسخرية، وباطنها النقد لتبدل القيّم والسلوكيات في العالم الجديد، وقد صيغت بأسلوب هزلي وطريف وكأنّها لوحات كاريكاتورية رُسمت بطريقة عفوية ومباشرة، لتستنطق نماذج بشرية تجمع بين الجد والهزل.






Reviews
There are no reviews yet.