Description
بقلم (المؤلف) ريمون غوش
يقدم هذا الكتاب عرضا شاملا في فلسفة القوة عند نيتشه والتي جعل قوامها المتفوق وارادة الاقتدار والعود الابدي والسياسة . لقد حتمت فلسفة القوة التنكر لفلسفات العهد السقراطي ولفلسفات كانط وهيغل وماركس ، وكذلك التنكر للأديان والمعتقدات والحقائق . لقد نبذ نيتشه الميتافيزيقا واستبدلها بالجسد الذي جعله مرادفا للعقل والنفس والفكر . أما العدالة ، فقد عنت عنده عدالة المتفوق الذي خوله قيادة أوروبا الموحدة بهدف قيادة العالم . وفي السياسة وقف نبتشه ضد الاحزاب والصحافة والمذاهب . واستخدم فلسفة الازميل لكسر المبادىء الاخلاقية والعدمية . لقد انتقد العديد من الفلاسفة هذه الفلسفة النيتشاوية وبخاصة لوك فيري لانها غير واقعية وتقودنا الى ميتافيزيقا جديدة غير واضحة المعالم ، لأنها تحتم علينا انتظار فلسفة المتفوق الجديدة .ويتشاءل المؤلف عن التشابه الحاصل بين فلسفة القوة عند نيتسه وفلسفة العولمة الاقتصادية التي تفرض التخلي عن القوانين والدساتير واضعاف الدول والاطاحة بالقيم وبالأخلاق ، وبدولة القانون من أجل تأمين أكبر قدر من الأرباح . كما يتساءل : أما قادت فلسفة القوة هذه الى النازية التي رأيناها عند هتلر وموسوليني والتي وضع أسسها نيتشه نبي العنف المطهر والتي تعود لتظهر من جديد على أيدي سياسات شركات العولمة ؟






Reviews
There are no reviews yet.